بيلي جراهام

 

Bolly Graham with Bible

اليوم فقد العالم هذا العملاق وهو في التاسعة والتسعين من عُمرِه، منهم ثمانون عامًا عاشها لرسالة واحدة حملها حول العالم بمُختلف قاراته لمئات الدول؛ نادى بها في المُدن والشوارع، في البر والبحر والجو، حملها أينما وُجِد ولأيًا مَن قَابل، أمام محافل الملوك والرؤساء والعُظماء والأغنياء، تماما كما حملها للمرضى والبؤساء والبسطاء والفقراء، فوصلت لمئات الملايين من البشر. ثمانون عامًا ينادي بالحرية الحقيقية، ثمانون عامًا لم تتغير رسالته ولم تتلون، لم يُصيبها الزمن ولم تحتاج لتحديث لتواكب العقود، ثمانون عامًا يُخبر بمضمونٍ واحدٍ وحيد هو: “المسيح جاء للعالم وصُلِب وقام، وهو يُطالبك أن تتوب عن خطيتك وتقبلهُ مُخلصًا شخصيًا بالإيمان، وإذا فعلت ذلك نِلت غُفرانًا ابديًا كاملًا لكل خطاياك” لقد ربح هذا العملاق الملايين وهو يُنادي بالمسيح، وجاء اليوم ليسمع بيلي جراهام نداء المسيح له.

من لحظة معرفتي بالحدث وفي مُخيّلتي مشهدٍ واحد وأسئلة لا حصر لها، كيف حال السماء؟ وكيف أعدت نفسها للحظة استقبال هذا الشاهد الأمين؟ أيةِ نَعمّةٍ سيسمعها هذا الرجل؟ ما هو شعور بطل الإيمان هذا بعد أن أُبطِل الإيمان؟ كيف حاله وهو يري المسيح الذي نادى به طيلة عُمره وجها لوجه؟ وكيف اللقاء بينهما؟ هل سيعرف عدد أولاده في الإيمان؟ هل ستقف الانبياء وكُتّاب الوحي ليُرحبوا بمن قضى عمره والكلمة لم تبرح قلبه وعقله؟

نعم، إنها حياة تستحق البحث والوقوف عندها، ابحث عنه، لقد كتب ٣٣ كتاب منهم من باع مليون نسخة في أول ٩٠ يوم، وغيره ما قرأه اكثر من ٥ مليون قاريء وغيره ما تُرجم لاكثر من ٣٨ لغة، له برنامج اذاعي استمر ستون عامًا، تحدث لاكثر من ٢١٥ مليون شخص، كان مستشار لكثير من الرؤساء والملوك، ابحث عنه كثيرًا بجدٍ لحياة تستحق أن تُعاش.

قال يومًا عن هذا اليوم:
“يومًا ما ستسمعون ان بيلي جراهام مات، لا تُصدقوا كلِمةٍ، سأكون أكثر حياةً مما انا الآن، فقط سأكون قد غيّرت عنواني؛ سوف أكون في محضر الله”
#Billy_Graham
#بيلي_جراهام

The Message