ليلى اخترعت الشنطة دي

رحت أنا وديدو اجيب ليلى من الحضانة وكالعادة بتطلع محملة بالاشياء والاشلاء… اخدتها ومضيت استلام وخارج من الباب لاقيت المدرسة بتاعتها طالعة ورايا وبتوقفني وبتقول لي 

ممكن اصورها؟ المهم وافقت وماركزتش إيه الموضوع علشان كان معايا تليفون… غابت كام دقيقة وشايفها وهي راجعة كل ما تقابل مُدرسة تقف وتورلهم حاجة وشكرتني جامد وهي في منتهى السعادة…
بعد ما خلصت التليفون بقول لديدو هو إيه الموضوع انا ماركزتش؟!

قال ليمن دماغها بالورق والزخارف، والعيال كلها عملت زيها فالمُدرسة صورتها!

ملحوظة:
١. ليلى كانت لابسة نفس اللبس ؛)
٢. الوردة دي عبارة عن توكة شعر بس هي أعادت استخدامها