أنا وليلى رحنا موسكو… قصدي كوسكو


ديدو كان عنده ميعاد تَبع المدرسة، السنة الجاية هايخش المرحلة الثانوية (آه ديدو وصل ثانوي ?) المهم حفاظًا على مُستقبل الولد ماريان راحت الميعاد وأنا خدت ليلى ونور ورحنا نشتري طلبات ضرورية.
ماريان بعتالي شوية صور لبعض الحاجات وكانت كاتبة قايمة وش وضهر، طبعًا شطبت نصها لما قررت اروح وده لمعرفتها بقدراتي، وأنا ولله الحمد نسيت الورقة ? المهم دخلت كالعادة تايه، ابتديت اجيب بالذاكرة، ليلى قالت لي “أنا هاساعدك يا پاپي”، راحت مُتحولة لمدام صغيرة وفاردة نفسها وسابقة بكام خطوة وشاورتلي “تعالي ورايا” !!! وأنا جوايا استعديت للمغامرة. وريتها صورة القهوة راحت جايباها في ثانية!!! فضلت تايه تاني بدور على حاجات وبجيب أي حاجة… مقابلة المدرسة خلصت وأنا لسه عايش، ماريان كلمتني، وبقيت ماريان على التليفون وليلى بتقود المسيرة وهي حاسة إنها يا ارض اتهدي ما عليكي قدي، ماريان تقول وليلى تجيب!!! وطبعًا ماريان منهارة ضحك وهي بتقول لي “أنت من غير العيال دي تتسوح”، لاقيت حاجة مطلوبة رحت واخدها وكلي ثقة، علشان اثبت لها اني فاهم شوية، راحت واخداها من ايدي وقالت لي لا مش دي اللي بنجيبها، وراحت جايبة الصح! قلت في بالي يادي الإحراج، وقررت ألزم حدودي، قلت لها عايزين الكورن فليكس ده، وورتلها صورته، قالت لي “عايزني الاقيلك ده يبقى تجيب لي الكوكيز دي” !!! رحت خابطها على قفاها، وقلت “انت هاتستعبطي؟” الهانم حست انها لازم تستغل الموقف ف بتقايضني!!!
اخيرًا جابت المطلوب وعليه شوية حاجات على مزاجها وعبيت العيال والحاجات في العربية وروحت وأنا عمال افكّر هو أنا كنت بفكر في ايه لما قررت اخّلف؟؟؟ أكيد لو رحت موسكو كان هايبقى أكرم لي! زمن!
مافيش دروس مُستفادة اشارك بيها المرة دي… كل واحد يفكر مع نفسه!