أحترم نفسك

ثانية واحدة! انت بتعمل ايه دلوقتي حالًا؟
بتعمل ايه بحاضرك؟ دلوقتي بتفكر في ايه؟ بتخطط لايه؟ بتنتج ايه؟ بتشكل بكره بتاعك ازاي؟!!
بجد احترم نفسك، احترم عمرك وايامك، احترم اهدافك، احترم مقوماتك، ذهنك مشغول بإيه؟ أحترم مُعطياتك وقدراتك ومواهبك، ماتخليش الحاضر يتسرسب من بين ايديك وتلاقي نفسك عجزت عشرة وعشرين وتلاتين سنة وانت واقف مكانك… أو يمكن بتحفر قبرك تحت رجليك!

عارف النجاح بيجي من فين وازاي؟ عارف تغيير المستقبل والإنجاز بيتحقق ازاي؟! مش بإيدك اللي على خدك، ومش بندب الحظ ولعن الظروف وخلق الاعذار ورمي الاتهامات… النجاح مش بيجي بأنك تقعد تستنى الفرصة وانت لاهى نفسك على شبكات التواصل والتقليب في صور وحياة الناس اللي نفسك تنجح زيهم… تغيير الواقع مابيجيش بانتظار الفرصة الوهمية اللي هاتقببك أو تعملّك تحوّل ١٨٠ درجة…

المعركة مش بتُحسم غير في الذهن، لو قررت تنجح في ذهنك هاتجح في الواقع، ولو اقتنعت في ذهنك انك فاشل يبقى مافيش قوة في الدنيا هاتخليك تتقدم ولو شبر واحد… أنت ما تقوله عن نفسك، انت هو قناعتك بأمكانياتك، الإنتصار قرار والنجاح فكر.

لما تبتدي تصدّق انك لازم هاتنجح هاتقوم من مكانك، وهاترفض ان ذهنك يبقى سلبي وغير مُستغل لصالحك، هاتجمّمع كل مقوماتك وهاتدوّر في كل معطياتك والمتاح بين ايديك، بنضوج هاتحط نقاط القوة والضعف، ايه اللي بعرف اعمله؟ وايه اللي ممكن اتعلمه؟ هاتقف وقفة تحط كل الحاجات دي جانب بعض وتعمل منها حاجة، ساعتها واقعك اللي مش عاجبك لازم يتغيير، هاتوجد ألف طريقة للوصول لهدفك، ولو واحدة مانفعتش هاتشوف غيرها، مش هاتقعد تولول وتندب حظك، لأنك ببساطة مقرر إنك هاتنجح… أنا مش بنكر الظروف الخارجية ولا بالغي تأثيرها، لكن رد الفعل تجاه الظروف ده دوري، أنا اللي هاقرر ان كنت هاوطي تحت الظروف او هاعلى فوقها، الفشل كذبة، الفشل فكرة زي ما النجاح فكره، لو قناعتك انك فاشل هاتبقى فاشل ولو قناعتك انك ناجح هاتبقى ناجح؛ لو ذهنك واعي هاتلاقي مُعطيات وفُرص مش بس تحديات ومشاكل… فوق..: مش كل اللي نجحوا كانت ضربة حظ، (اذا كان في ضربة حظ اساسًا) ايوة، النجاح فكرة، والتنفيذ فكرة، ايدك ورجلك ها يتحركوا ناحية ما فكرك وذهنك راحوا. فكر في اصغر نجاح احرزته؛ عارف! لما قمت من السرير النهارده الصبح ده كان قرار منّك ونجحت فيه، ولو فضلت مأنتخ برضه ده قرارك؛ يعني من الآخر انت برضه نجحت ونفذت اللي فكرك أملاه عليك، وقرارك له توابع اذا قمت او أنتخت… بكره مش لازم يبقى زي النهارده غير لو ده قرارك.
طبّق المبداء ده على أي حاجة في حياتك، في شغلك في بيتك في علاقاتك في اجتماعياتك في علاقتك بربنا كمان… شُفت ناس بتبتدي تذاكر وتاخد شهادات وهم فوق الخمسين، شوفت ناس ماشية بأنبوبة الأكسوچين في المولات شوفت ناس من لا شىء بقيوا مليونيرات… شوفت ناس عجزهم بقى نقطة قوتهم… شوفت ناس اتحررت من إدمان وعادات وقيود قوم، أحترم نفسك بجد.